محمد سالم محيسن
365
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سورة الفلق قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * والنّافثات عن رويس الخلف تم المعنى : اختلف القرّاء في « النَّفَّاثاتِ » من قوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( سورة الفلق آية 4 ) . فقرأ المصرح باسمه وهو « رويس » بخلف عنه « النّفِثات » بألف بعد النون ، وكسر الفاء مخففة ، بلا ألف بعدها ، جمع « نافثة » . وقرأ الباقون « النّفّاثات » بحذف الألف بعد النون ، وفتح الفاء المشددة ، وألف بعدها ، جمع « نفّاثة » وهو الوجه الثاني « لرويس » . جاء في « المصباح المنير » : « نفث » : إذا بزق ولا ريق معه ، ونفث في العقدة عند « الرّقى » وهو : البصاق اليسير ، و « نفثه نفثا » : سحره ، واسم الفاعل « نافث ، ونفّاث » والمرأة « نافثة ، ونفّاثة » ا ه « 1 » . تمّت سورة الفلق وللّه الحمد والشكر تنبيه : سورة « الناس » ليس فيها كلمات فرشيّة . وبهذا ينتهي بعون اللّه وتوفيقه شرح « متن طيبة النشر في القراءات العشر » ولم يبق سوى « باب التكبير » وشرحه فيما يأتي :
--> ( 1 ) انظر : المصباح المنير مادة « نفث » ج 2 / 615 .